إعلان الرئيسية رمضانك مصراوي دراما و تليفزيون "محمد رمضان عظيم فعلا".. تعليقات الجمهور على الحلقة الـ10 من مسلسل "البرنس" 10:13 م الإثنين 04 مايو 2020 عرض 6 صورة كتبت- بهيرة فودة: تصدر اسم الفنان محمد رمضان قائمة المحتويات الرائجة الأولى، عبر موقع تويتر"، بعد عرض الحلقة العاشرة من مسلسله "البرنس"، الذي حقق نجاحًا كبيرا. إعلان وتفاعل الجمهور مع المسلسل وجاءت التعليقات كالتالي:" بصراحة كدة بقا محمد رمضان بيعمل حاجة عظمة السنادي، سيناريو غريب وقصه ولا أروع وكل حلقه بتتقفل باحترافيه كبيرة، شابوه محمد رمضان وأحمد زاهر، تختلف تتفق، مسلسل البرنس، مصر كلها بتشوفو، رضوان البرنس، ثواني محمد رمضان عظيم فعلا. وكتب آخر :" محمد رمضان رغم كل شيء فنان مذهل .. يشبه أولئك السائرين في شوارع مصر حتى لو اختلف بعضهم معه .. أداؤه في " البرنس" خرافي .. محمد رمضان ابنك الذي تنصحه كثيرا لكنك أبدا لا تكرهه .. لكل زمان فنه وأبطاله ورمضان بطل الفن في هذا ...
عامل الجراج ناكنى فى شهر العسل هذه القصه حدثت بالفعل فعلتها مرة غلطت وقررت التوبه ولم استطع سككس.. تزوجت من طبيب وأنا مهندسه وقضيت حياتى قبل الزواج عفوفه وليس بها أى شئ مشين سوى أننى كنت مدمنه للعادة السريه ولازلت أحيانا أمارسها فى عدم وجود الشريك وقام زوجى بايداع سيارتنا الجراج ليغسلها السايس وأسند لى اعادتها فى آخر النهار وزوجى فحل لكنه خجول وغيرذى علم بخفايا المرأة من الآخر هو لازال خام ومبيعرفش . ذهبت الى الجراج فرأيت السايس لم يقم بعمله ولا زالت السيارة تنتظر دورها فنهرت الشاب بشده على تقصيره وتعطيلى وسكت على أهانتى وسحب كرسى قائلا : اتفضلى ارتاحى وهتاخدى عربيتك بعد عشر دقائق فقلت له لأ أنا سوف أعود بعد نصف ساعة لآخذ عربيتى لانشغالى وكشرت فى وجهه تكشيرتين كده وانصرفت وعدت بعد أن اشتريت بعض الأغراض من السوق سيرا على الأقدام وكنت أحمل أكياس المشتروات وعدت فوجدت السيارة بتلمع وزى الفل فدفعت حساب السايس وهو يأخذ منى النقود همس فى اذنى قائلا : متشتمينيش تانى ولومش عاجبكم هنا شوفوا لكم مكان تانى فأصابنى الذهول من كلماته وكدت أن أصفعه لكن خوف الأنثى ردنى الى عقلى فاحترق دمى وانصرفت...
ذات يوم كنت ذاهبة إلى المدرسة مع صديقتي فمررنا بجوار منزل كبير في الحي الذي نسكن فيه , وكان هذا المنزل مشهورا بالعديد من القصص المرعبة التي يقال بأنها صارت فيه , ولأن صديقتي كانت تسكن بجواره سألتها إن كانت تعرف شيء عن الموضوع , فقالت لي أنها رأت ذات مرة مجموعة نساء في ملابس ممرضات كانوا يطفن في أنحاء المنزل علما أن مالكه مسافر إلى ألمانيا وكانت أبنته قد ماتت إثر صدمة كهربائية فدفنها تحت سريره . بعدها سكنت المنزل امرأة , وبعد فترة قررت الانتحار من تلقاء نفسها فأخذت حبلا لتشنق نفسها في نخلة ضخمة لكن مسمارا كان عالقا بالنخلة ثقب حنجرتها فماتت على تلك الحالة ... كما أن بعض الأطفال قالوا أن شخصا غير مرئي كان يفتح الباب ليلعب بكرتهم , وأحيانا يسمعون ضحكات فتاة صغيرة . بعد هذا الحديث أخذت صديقتي حجرا و رمته على المنزل ... ومن هنا بدأت المتاعب . فبينما كنت أتنزه مع صديقتي التي روت لي القصة (أمل) و صديقتي الأخرى (نور) حكينا لنور القصة فنظرت للمنزل وأخذت تبكي بطريقة جنونية و قالت أنها رأت امرأة تطل من النافذة وقد هددتها بحركات يديها .. ووصفت (نور) تلك المرأة بأنها شابة جميلة لكن الخدوش تملأ و...
تعليقات
إرسال تعليق